Tuesday, 12 February 2008

Sorry
ماني قادرة انزل البوست الحين لاني مصدعة و تعبانه و فيني النوم
:(
بروح انام و انزل لكم تغطية المهرجان الخطابي باجر انشالله
تصبحون على خير
:)

Monday, 11 February 2008

سندريلا و الساعة 1:45 :p


على طاري موضوع الاختلاط

اليوم وانا بالدوام اتصلت بأحد الدكاترة

أنا : ألوو .. دكتور اشلونك
الدكتور : هلااااااااااااا وطن اشلونج وشلون الأهل
أنا : الحمدلله بخير ... انت اشلونك دكتور متى دوامكم ؟ أبي امركم علشان اطلع شهادة تزكية حق الماجستير
الدكتور: يــــه هذي الساعة المباركة ابنيتي..دوامنا الأحد الياي بس تعالي بعد ساعة انا بكون موجود بالجامعة


أخذت بعضي و طرررررررررت عالجامعة :)

الللللللله ياني كنت مشتاقتلها

صارلي 3 سنين مفارقتها

دخلت الجامعة .. ولا الدنيا معفوسه صايره ارض و قرض مو جامعة
ماشوف غير الحدايد و الخشب و الرمل و الاسمنت





الصراحة انا احترت لمن شفت هالتحذير

شلبس ماعندي خوذة
:S

تـــــحذيـــــــر
يا طلاب و يا طالبات الجامعة
كلمن ياخذ خوذته معاه و يروح جامعته ... لا تقولون ما قلت لكم

بس الاخوات ذوات الحجاب (بو تفخه) ماله داعي تاخذون خوذه ... خوذتكم منكم وفيكم




قاعدين يبنون و حاطين حواجز بكل صوب .. ممنوع المشي ورا هالحواجز تفادياً للفلعات




هذا منظر صرح اكاديمي !!
:(
ترا الدوام بقا عليه 5 ايام



الله يا هالساعة لها ذكريات :) كله كانو يحطون صورتها على فايلات القوائم
BIG BEN

الكويت



الله يرضا !!!!!
هالسيارة البوتمبه توقف بمواقف الدكاتره و انا اوقف بعيد و اطقها كعابي :((





هذي بعد عربانة الرمل سافطه بمواقف الدكاترة وانا واقفه بعيد

انا اوريكم ... كلها جم سنة انشالله و اصير دكتوره و ادخل بسيارتي لي مكتبي
:p


المهم
اني دخلت .. و ما اخفي عليكم .. اخنقتني العبرة و ادمعت عيني
ولهااااااااااااااااااااااااااانه على كل قطعة بالمكان
تمشيت بالممرات ..
وقفت عند الكلاسات الي درست فيها
المكان الي كنا نحط فيه مقراتنا الانتخابية

ذكريات 4 سنوات مرت جدامي مثل الشريط
ضحك
بجي
دراسه
انتخابات
نتايج
امتحانات
صديقاتي
مواقف محرجه
طيحات و زلقات :)


رحت القسم و كنت طايره من الفرحه و انا اشوف دكاترتي
من كثر الوله كنت اسلم على اللي اكرهم قبل اللي احبهم
والله كان ودي ألمهم :)

و خلصت اجراءاتي و طلعت شهادة التزكية
كانت فيني مشاعر متناقضه

مشتاقه حق الجامعه
فرحانه اني قاعده اسوي اجراءات الدراسات العليا
مضايقه لان بدا العد التنازلي للدراسه واللسفر و توديع الكويت
كانت مشاعر عجيبه و يبيلها بوست بروحه



الحين يا وقت طلعتي
اشوف ولا الساعة 1:45

:S

تدرون يعني شنو
1:45
!!!

يعني بالعادة هالحزة انا اكون راده من الدووووووووام و متغدية و احتمال نايمه بعد
حاطه ايدي على قلبي خايفه تصيدني الزحمة



و صار اللي توقعته
اول ما طلعت من باب الجامعة ولا السياراااااات ساتوووووووول
لحظه يا جماعة!! شوي شوي علي شنو هذا !! انا من زمان ما شفت هالزحمه
احنا مدلعين.. 12:15 بالكثير طالعين من الدوام يعني ما اشوف زحمة الظهاري ولا هي تشوفني




فوق هذا كله مطرت شوي
بس بالرغم من كل هذا رحلة الجامعه كانت اكثر من رائعه
و يا ليت يا ليت .. يا لمبه :)
يليت ترجع جامعتنا مثل ما كانت ... جامعة راقيه خاليه من السيطرة الاخونجيه

يا جماعة
لا تنسون المهرجان الخطابي باجر بالجمعية الثقافية الاجتماعية النسائية بالخالدية الساعة 7 مساءا
بإذن الله راح نغطي المهرجان الخطابي من خلال المدونة :)
نـــــــشوفكم على خيــــــــــر




Sunday, 3 February 2008

عمي .. عد الى وطنك


عمي يوسف ... عاد الى أرض الوطن بعد أن أنهى دراسته الجامعية في أحدى الجامعات البريطانية
عاد حاملاً معه طموحه بالإنجاز المهني و طموحه في الاستقرار و تكوين أسرة .
تعين عمي يوسف في القطاع النفطي...فرح كثيراً لأنه تعين في أحد أهم قطاعات الدولة إن لم يكن الأهم على الاطلاق
حمل معه طموحه و أفكاره التي يريد أن يطبقها على أرض الواقع ... لكن سرعان ما تبددت طموحه و أحلامه
عندما صدم بالواقع الذي يحارب الكفاءات ... يحارب الطموح ... و يشجع المحسوبية
حاول جاهداً أن يغير هذا الواقع
وصل إالى مرحلة اليأس
اليأس الذي جعله يلملم شتات أحلامه .... و يغادر

عمي يوسف هاجر
هاجر الى أمريكا .. و التحق بوظيفة جيدة تتناسب مع مستوى مؤهله العلمي العالي و طموحه الأعلى
عمي يوسف تزوج بإمرأة أمريكية و أنجبوا ولداً -يبلغ من العمر الآن 25 سنة - لا يعرف عن الكويت شيئاً
سوى اسمها و ربما جنسيتها التي استبدلت بالجنسية الأمريكية
عمي حقق ما يصبو إاليه ... فو الآن يملك عدة شركات ... و يدير مشاريع حققها بطموحه و صبره
عمي يوسف أو جوزيف !! (هذا إسمه الجديد) يزور الكويت بصفة دورية .. و كانت آخر زياراته قبل إسبوع
في كل مرة أرى في عينيه شوق كبير
شوق للكويت
لأهلها
لهوائها
بحرها
بردها القارص
حرها الشديد
رطوبتها
غبارها
أشعر أنه يتحسر على كل لحظه قضاها بعيداً عنها ... أشعر انه يتمنى حمل كل ذرة من ترابها ليقبلها
عند عودته سرعان ما يستبدل (الجينز و التي شيرت ) بالغترة و العقال و الدشداشة :) و كأن لسان حاله يقول
(أبي أبدل هالثوب إللي ماهو ثوبي)
عمي حاول مرات عديدة أن يعود و يستقر بالكويت من جديد ... لكن ارتباطاته و مشاريعه و زوجته و إبنه شكلوا حجر عثرة في طريق العودة
عمي يموت باليوم مئة مرة شوقاً للكويت ... لكن ما العمل ؟؟؟
هل يترك كل ما بنا ليعود و يصطدم بطيور الظلام والتخلف من جديد؟؟
أم يكمل مسيرة إانجازاته و يعطي و يبذل وقته وجهده و ماله في وطن ليس وطنه و لكنه قدر مواهبه و أفكاره ؟؟؟
والسؤال الأهم
هل كلنا سنصبح (يوسف) يوماً ما بعد أن أصبحنا أغراب على أرضنا؟؟؟
أنا لا أنكر أن فكرة الهجرة كثيراً ما تراودني عندما أشعر بالإحباط
لكن عندما أهدأ و أرجع الى صوابي أشعر ان كل دقيقة..بل كل ثانية أعيشها في وطني (تسوا الدنيا و ما فيها) و أقول في قرارة نفسي
لـــــــــن أترك وطــــــــني لطيــــــــور الظــــــــلام والتخلف
و سأبقى أنا و غيري من المخلصين جنوداً مدافعين عنه
وطني ... تفداك هالدنيا و ما فيها
وطني ... انت طموحي
وطني...ثق تماماً ان كل إنجاز أسعى إاليه هو لرفعتك
وطني ... اعاهدك بأن اطوع نفسي و جهدي و مالي و أبنائي لخدمتك

Tuesday, 29 January 2008

في حفل تكريم الثقه...شكراً سعد الشريع

أقام التحالف الوطني الديمقراطي حفل استقبال
للوزيرة نورية الصبيح
تكريماً لها على ادائها بالاستجواب
في بداية الأمر اعتقدت انه مجرد حفل استقبال , لكن عند وصلوني اتضح انهم راح يلقون كلمة بهذه المناسبة
و توهقت لأني بس اخذت الكاميرا و ما زهبت كل أغراضي , كان ينقصني اوراق وقلم علشان انقل مقتطفات من الكلمة

و بعد جهد جهيد للحصول على ورقة وقلم انقذني أحد الزملاء الي سلفني قلمه و بوكه و شوية فواتير وقراطيس لقاهم بمخباته
أدري بتقولون القلم حق الكتابة
و الفواتير علشان اكتب عليهم
بس البوك اشحقه ؟؟
انا اقول لكم...
علشان ما كان عندي شي اسند عليه الاوراق و اكتب
و أخيراً .. اكتملت الادوات
و الشكر موصول للزميل و قلمه و بوكه و قراطيسه الي لولاهم لم اتمكن من كتابة هذا البوست
:p
لا تعيبون على خطي ... كنت مستعيله

يــــــالله نبدي


محمد الصقر
بالرغم من أن المرأة لم تستطع أن تصل للمجلس
عن طريق الانتخاب -وهذا حال الديمقراطية- لكن نورية الصبيح أثبتت أن المرأة الكويتية أهل للمنصب
علي الراشد

ما كان الهدف من الاستجواب تطوير العملية التربوية لكنهم كانو يبون راس نوريه
شكراً لنورية المعلمة
شكراً لنورية المديرة المساعدة
شكراً لنورية الناظرة
شكراً لنورية الوزيرة التي قبلت المنصب رغم انها زاهدة
شكراً لادائها بالاستجواب



أم عادل


* أشعر بالخجل فأنا ما سويت إلا واجبي لكن حسكم الوطني جعلكم تدعموني
* الوحدة الوطنية تجلت في الاستجواب فكل الفئات و المناطق و التوجهات دعمتني
* التفاف الكويتيين على موقف واحد عند شعورهم بالخطر نعمة
*لم أعقد صفقات من أي نوع ,فالذي يعقد صفقات لابد ان يتنازل عن مبادئه و انا لا يمكن ان اتنازل عن مبادئي

سعيدة و حزينة

تقول أم عادل انها كانت سعيدة وحزينة بالاستجواب
سعيدة لان العملية التربوية بدأت تأخذ حيز من اهتمام الناس
و حزينة لان بعض نواب السلطة التشريعية يشغلون البلاد في قضايا بسيطة ممكن الرد عليها.
شكراً سعد الشريع

شكرت أم عادل سعد الشريع لانه اعطاها فرصة لم تكن تتوقعها
:))
وحنا بدورنا بعد نشكر سعد الشريع لأن
استجوابه اثبت للكل -و أولهم اهو - أن المرأة الكويتية
أهلاً للمنصب


و كالــــــعـــــــــــادة
المصورين مناشبيني و صكو علي صكة :S
فأعتذر لكم على ردائة الصور
:)

Tuesday, 22 January 2008

مبروك أبله نورية



مبروك الثقه

مبروك

للوزيرة

للأستاذة

للأم

رغـــــــــــــــــــم أنـــــــــــــــــــــــــف الحـــــــــــــــــــــــاقديـــــــــــــــــــن

أنت أهل للثقة


شكراً لكل من صوت للحق
شكراً لكل من ساند الوطن
شكراً لكل من جدد الثقة بالمرأة
شكر خاص للأخوة بمدونة أم صدة لجهودهم في نقل وقائع جلسة تجديد الثقه

Tuesday, 15 January 2008

ألف رحمة عليك

يصادف اليوم-15 يناير-الذكرى الثانية لرحيل
الشيخ جابر الأحمد الصباح
طيب الله ثراه

أمير قلبي

اعذرني ... فالكلمات لا تصف مدى فقدي إليك..مدى شوقي لابتسامتك...لهيبتك

ألف رحمة عليك

Saturday, 12 January 2008

انفي...والدبلوماسي :-)


حضرت ندوة التحالف الوطني الديمقراطي
التي أقيمت قبل استجواب الوزيرة بيوم
لست بصدد الكلام عن الاستجواب او الندوة..
انما اريد الحديث عن موقف اسعدني في تلك الليلة

بعد ان تحدث كل من محمد الصقر,فيصل الشايع,عبدالمحسن المدعج,خالد الخالد,محمد العبدالجادر,علي الراشد و عبدالرحمن العنجري
استعديت للخروج لكن استوقفني منظر رجل كبير بالسن تمت دعوته للحديث


العم عمر السري ....
دعاه عريف الندوة للحديث
وقف و تكلم بعفوية أهل الكويت .... خاطبنا بلهجة أبوية... تكلم من منطلق حبه للوطن ... حديث من القلب الى القلب ...
خاطب سمو أمير البلاد بعفوية لا تخلو من الاحترام ....
كل كلمة منه كانت تشهد على حبه و عشقه لارضه ...
بانت على قسمات وجهه الحسره و الألم على ما يحدث بالكويت التي كانت رمز للحداثه والتقدم
بكل عفويه .... قال
(نبيه وطن الدستور .... وطن المهرجانات الثقافية .... وطن البنات والبنين )





عمي ... اطمئن ... فالكويت بخير دامها تجود بأمثالك
عمي ... اطمئن... فالكويت بخير ... والدستور بخير و سنبقى جنوداً مدافعين عنه و عن حرياتنا

عمي ... أعذرني ... لم اكن اعرفك لكن اشكر هذه الندوة التي عرفتني عليك....انت مثال للمواطن المخلص


في نهاية الندوة كان لي الشرف الحديث مع هذا الرمز بسبب
(خشمي)
استوقفني العم عمر السري و قال لي
( انتي تشبهين بنتي....خصوصا خشمج مثل خشمها )
قلت له
(اتشرف )

اشكر خشمي اللي منحني شرف الحديث مع العم عمر السري

ربما هناك الكثير منكم لا يعرفه مثلي .... و هذه بعض المعلومات الي استطعت ان احصل عليها من خلال مقابلة بجريدة القبس


عمر فهد عثمان العمر السري
من مواليد 17 سبتمبر ،1938

درس في المدرسة الشرقية الابتدائية للبنين عام افتتاحها 1942 ، ثم انتقل الى ثانوية الشويخ، ولم يكمل دراسته بسبب الاموال المحدود
عمل في الداخلية محققا دربه يوسف السعد حتى وصل الى رتبة ملازم اول
عمل ضابطا وعضوا مع السيد جاسم القطامي في النادي الثقافي القومي الذي تأسس 1952
و اصدروا مجلة 'الايمان' الشهرية وجريدة 'صدى الايمان' الاسبوعية والتي اغلقت ابوابها 1959
عمل في السينما الشرقية التي تأسست عام 1954
.عمل في دائرة الشؤون الاجتماعية
انتقل الى السفارة السورية في دمشق منذ عام 1963 حتى 30 يونيو 1967 سنة الحرب وسقوط الجولان
ثم عمل في بيروت قائما بالاعمال بدلا من مهلهل المضف حتى 1969،
ثم نقل الى الرباط 1972
عين سفيرا لدولة الكويت لدى الجمهورية الصومالية بتاريخ 11 أبريل 1976 حتى 4 أكتبور 1979 'بدرجة مستشار
عين رئيسا للبعثة الدبلوماسية الكويتية في مالطا 13 يونيو 1980 - 18 أبريل 1982 'بدرجة مستشار'،
وأخيرا رقي إلى درجة وزير مفوض بتاريخ 21 ديسمبر ،1980 ثم التقاعد 1987 .


مقتطفات من مقابلته :

يقول العم عمر في مقابلته بالقبس :

من شدة حبنا للكويت عشنا حفاة لا نملك احذية ولا ملابس تعيننا على برد الشتاء وتقينا حر الصيف، اقدامنا مشققة، والجوع يشمل الجميع، ويكذب من يقول انه شبعان كل الطبقات شعروا بهذه الحالة، والدخل كان محدودا، رغم اننا من صناع السفن والابحار بها الى الهند وافريقيا شرقها وجنوبها سفننا وصلت الى سيلان رغم هذا كله قال لي جدي عثمان السري: اننا افضل من مناطق الخليج والجزيرة كلها، هناك منهم من باعوا ابواب بيوتهم ونوافذها ليعيش ويأكل وهم بالمئات اذا لم يكنوا بالآلاف، وقال لي ايضا: منهم من طبخ جلود الحيوانات حتى يشربوا الماء، وحتى الشاي كان يطبخ مرات حتى يصبح لونه ابيض ويؤكل من شدة الجوع والفقر، ولكن حب الوطن اقوى من كل هذه الاشياء، آباؤنا واجدادنا ونحن على خطاهم عشقنا الديرة ونعمل كما عملوا من قبلنا لاجل هذه الارض

نـــــــــــــــعـــــــــــم
هكذا يكون حب الكويت
نحبها
بحلوها و مرها نحبها و نموت على ترابها